الشيخ الأميني

90

الغدير

قال الدارقطني كما في تاريخ بغداد 3 ص 286 : هذا إسناد ضعيف لا يثبت ، أبو سهل ونصر بن حريش ضعيفان . وقال العقيلي كما في لسان الميزان 3 ص 260 : عبد الله بن إسماعيل منكر الحديث لا يتابع على شئ من حديثه . والحديث مع هذا مرسل والحسن البصري لا يروي عن رسول الله ولم يدركه . وللخطيب طريق بهذا اللفظ ليست فيه كلمة ( ساق . ووزيراه ) وفي إسناده أحمد برجاء بن عبيدة قال الخطيب في تاريخه 4 ص 158 : مجهول . 7 - طريق ابن عساكر فيه عبد العزيز الكتاني لينه الذهبي كما في لسان الميزان 4 ص 33 ، وفيه الحارث بن زياد المحاربي قال الذهبي وغيره : ضعيف مجهول كما في اللسان 2 ص 149 ، وفيه من لا يعرف ولا توجد له ترجمة في المعاجم ، ولابن عساكر طريق آخر بالإسناد عن محمد بن عبد بن عامر المعروف بوضع الحديث ( 1 ) عن عصام بن يوسف ضعفه ابن سعد . وخطأه ابن حبان ، وقال ابن عدي : روى أحاديث لا يتابع عليها كما في لسان الميزان 4 ص 168 . ويرشدك إلى صحة قول الفيروزآبادي والعجلوني ما أوضحناه في الجزء الخامس ص 297 - 332 ط 2 من تفنيد مائة منقبة مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مختلفة لأبي بكر ولزبائنه بحكم الأئمة والحفاظ . وكذا ما زيفناه من خمس وأربعين رواية موضوعة في الخلافة في صفحة 333 - 356 ط 2 كل ذلك بقضاء من رجالات الفن نظراء . ابن عدي ، الطبراني ، ابن حبان ، النسائي ، الحاكم ، الدارقطني ، العقيلي ، ابن المديني ، أبو عمر ، الجوزقاني ، المحب الطبري ، الخطيب البغدادي ابن الجوزي ، أبو زرعة ، ابن عساكر ، الفيروزآبادي ، إسحاق الحنظلي ابن كثير ، ابن القيم ، الذهبي ، ابن تيمية ، ابن أبي الحديد ، ابن حجر الهيثمي ، ابن حجر العسقلاني الحافظ المقدسي ، السيوطي الصغاني ، الملا علي القاري ، العجلوني ، ابن درويش الحوت ، وغيرهم . ويشهد لبطلان تلكم الروايات الجمة في فضائل الخليفة الأول خلو الصحاح الست والسنن والمسانيد القديمة عنها ، فلو كان مؤلفوها يجدون على شئ منها مسحة

--> ( 1 ) راجع الجزء الخامس من كتابنا هذا ص 259 ط 2 .